مجمع البحوث الاسلامية
814
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الشّرع : قصد لبيت اللّه تعالى بصفة مخصوصة ، في وقت مخصوص ، بشرائط مخصوصة . ( 36 ) الفيروزاباديّ : الحجّ : القصد ، والكفّ ، والقدوم ، وسبر الشّجّة بالمحجاج للمسبار ، والغلبة بالحجّة ، وكثرة الاختلاف ، والتّردّد ، وقصد مكّة للنّسك ، وهو حاجّ وحاجج ، جمعه : حجّاج وحجيج وحجّ . وهي حاجّة من حواجّ ، وبالكسر : الاسم . والحجّة : المرّة الواحدة شاذّ ، لأنّ القياس الفتح ، والسّنة ، وشحمة الأذن ، ويفتح . وبالفتح : خرزة أو لؤلؤة تعلّق في الأذن ، وبالضّمّ : البرهان . والمحجاج : الجدل . وأحججته : بعثته ليحجّ . وحجّة اللّه لا أفعل ، بفتح أوّله وخفض آخره : يمين لهم . وحجحج : أقام ، ونكص ، وكفّ ، وأمسك عمّا أراد قوله . والحجوّج كحزوّر : الطّريق يستقيم مرّة ويعوجّ أخرى . والحجج بضمّتين : الطّريق المحفّرة ، والجراح المسبورة . والحجاج ويكسر : الجانب ، وعظم ينبت عليه الحاجب ، وحاجب الشّمس . والحجحج : الفسل . ورأس أحجّ : صلب . وفرس أحجّ : أحقّ . وحجّاج : اسم ، وقرية ببيهق . والتّحاجّ : التّخاصم . ( 1 : 188 ) الطّريحيّ : حجج الدّهور : هم الأئمّة عليهم السّلام ، وفي الحديث : « لم يخل اللّه خلقه من نبيّ مرسل أو كتاب منزل أو حجّة لازمة أو محجّة قائمة » . والمحجّة بفتح الميم : جادّة الطّريق ؛ والجمع : المحاجّ ، بشدّة جيم . وفيه : « الحجّة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق » قيل فيه : لعلّ المراد قبل الخلق : الأجساد في عالم الذّرّ والأرواح ، لقول أمير المؤمنين عليه السّلام في الرّجل الّذي ادّعى أنّه يتولّاه : « ما رأيتك في عالم الأرواح » . ورجل محجوج ، أي مقصود . وقد حجّ بنو فلان فلانا : أطالوا الاختلاف فيه . ( 2 : 287 ) مجمع اللّغة : حجّ يحجّ حجّا وحجّا : قصد للزّيارة . وفي عرف الشّرع : قصد بيت اللّه الحرام إقامة للنّسك . والحاجّ : اسم فاعل من « حجّ » ، وقد يكون اسم جنس أو اسم جمع ، يراد به غير الواحد . الحجّة : البيّنة الواضحة المبيّنة للمحجّة والمقصد . وقد يراد بها ما يحتجّ به الإنسان ، ولو كان غير مبيّن . وقد يراد بالحجّة : المحاجّة والمنازعة ، تحاجّا : تخاصما وتنازعا الحجّة . الحجّة بكسر الحاء : السّنة ، وجمعها : حجج . ( 1 : 236 ) العدنانيّ : باهر قويّ الحجّة لا الحجّة